الذهبي
90
ميزان الاعتدال
وبه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنا : إن الأنبياء يوم القيامة كل اثنين منهم خليلان ، فخليلي منهم يومئذ إبراهيم عليه السلام . وبه - مرفوعا : يجئ عيسى ابن مريم عليه السلام من قبل المشرق فيقتل الدجال . 8424 - مروان بن جناح [ د ، ق ] . عن يونس بن ميسرة . وعنه الوليد ابن مسلم ، وجماعة . قال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال الدارقطني : لا بأس به . وله رواية عن مجاهد ، وبسر ( 1 ) بن عبيد الله . قال الوليد بن مسلم ، عن مروان ، عن يونس بن ميسرة بن حلبس : سمعت معاوية يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الخير عادة والشر لجاجة . 8425 - مروان بن سالم [ ق ] الجزري . عن الأعمش ، وعبد الملك بن أبي سليمان . وعنه نعيم بن حماد ، والوليد بن شجاع ، وجماعة . قال أحمد وغيره : ليس بثقة . وقال الدارقطني : متروك . وقال البخاري ، ومسلم ، وأبو حاتم : منكر الحديث . وقال أبو عروبة الحراني : يضع الحديث . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه لا يتابعه الثقات عليه . عبد المجيد ، عن مروان بن سالم ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، عن أبي الدرداء : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن رجل شدة عبادة قال : كيف عقله ؟ فإذا قالوا : حسن - قال : فارجوه . وإذا قالوا غير ذلك قال : لن يبلغ . الهيثم بن خارجة ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن مروان بن سالم القرقساني ، حدثنا الأحوص بن حكيم ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة بن الصامت ، حديث : يكون في أمتي رجل يقال له وهب يهب الله له الحكمة ، ورجل يقال له غيلان ، هو أضر على أمتي من إبليس .
--> ( 1 ) ل : بشر . والمثبت مضبوط في س .